التخطي إلى المحتوى
نسرين عقلان : الرئيس عبدربه و نظرية هادي جون ميزافيتش ..

بوابة حضرموت

c16810c5-a591-43a5-a483-cba3dd588e74unnamed

 

بقلم/نسرين عقلان:
قد يستغرب البعض من تسمية فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي باسم ( هادي جون ميزافيتش) ونجد بإن اسمه يتكون من اسم بريطاني وهو جون و اسم روسي ميزافيتش..
الرئيس عبدر به منصور هادي، من أهم الرؤوساء وقد يكون الوحيد الذي جمع بين فكر دولتين عظمى لها تاريخها و بصماتها على مر الزمن، أي أن جمع بين الدهاء و الحنكة البريطانيا التي تتلمد عليها أثناء دراسته في المرحلة الجامعية، ليتخرج من أشهر جامعة في العالم، وتلاها دراسته للماجستير في الاتحاد السوفيتي في تلك الفترة، و اشتهر الفكر الروسي بالهدوء العميق و الرد المفاجئ الذي يطيح بعدوه بلحظة..
من يجمع بين إيدلوجيات سياسية مختلفة يعد من أدهى العقول السياسية المحنكة، فمن الصعب تجانس الإيدلوجيا البريطانيا التي اشتهرت بحكمها لنصف العالم وهي الامبرطورة التي لاتغيب عنها الشمس، و الاتحاد السوفيتي الاشتراكي الماركسي، الذي نشر إيدلوجيته في مختلف الدول العربية..
مفارقات كبيرة بالمرجعية السياسية الذي استطاع الرئيس هادي أن يجمع بينهما ويخرج بايدلوجية خاصة به إيدلوجية (هادي جون ميزافيتش)، التي أربكت خطط الإنقلابيين و كبدتهم أكبر الهزائم، بل شقت صفوفهم واوقعتهم في شر اعمالهم وتورطيهم بعد بسرقة البنك المركزي في صنعاء ، الذي زاد إطباق الخناق عليهم من المجتمع الدولي، وعدم اعترافهم بحكومة حبتور ، فقط شرعية الرئيس هادي وحكومة الدكتورة أحمد بن ذغر هي المعترف بها دولياً..
اليوم و بكل هدوء يصدر قرار بنقل مجلس النواب إلى العاصمة المؤقتة عدن، ضربة أخرى يتلقها الإنقلابيين، و قبله صفعة كبرى ، حينما ظنت قوة الانقلاب إنها قادرة على تعجيز الرئيس هادي وعدم إمكانيته بصرف مرتبات المواطنين في مختلف محافطات اليمن..
وجاء التصرف الأبوي الذي ليس بغريب من فخامته و الذي لم يتخلى عن مسؤوليته إتجاه شعبه في أي مكان كانوا سوا في المحافظات المحرره أو المحافظات التي تظل تحت سيطرة الإنقلابيين، طول الفترة التي مضت كان يخطط ويعمل بصمت حتى لا يتخلي عن المسؤولية التي تقع على عاتقه ، ليجد حلول و يوفر مرتبات شعبه الصابر، فكثرت الأزمات و إختلقها من ضعفاء النفوس مكايد تشتت من ظهور حلولها و كآن الرئيس غافل عنها وهو في حقيقة الأمر يطلع على كل شئ بحرص دائم..
فقد بدات تتجلئ بوضوح ملامح الدولة والذي يستعيدها فخامته بالتدريج بحكمة وتروي وعزيمة، وهذا يكون أكبر رد للإنقلابين بالنصر و الاستمرار بالطريق الصحيح الذي سيخرج الوطن إلى بر الأمان ويحمي الحاضر و المستقبل من أي سيطرة عدوانية تسعى لتقسيم البلاد بين حرب طائفية أو مناطقية و يأمن للأجيال القادمة حياة كريمة و مستقبل آمن ليأسس دولة اليمن جديد…

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *