التخطي إلى المحتوى
تعرف على العقيد خالد الرضي ذراع صالح الذي قتله الحوثيون والمناصب التي تقلدها (تفاصيل كاملة)

بوابة حضرموت / العربية

3b77c60d-fa51-4833-b157-428b3fb4072d_16x9_600x338

 

في الاشتباكات التي اندلعت بين ميليشيات الحوثي والرئيس المخلوع صالح، مساء السبت، وسط العاصمة صنعاء، قُتل أحد القيادات العسكرية والسياسية الهامة الموالية لصالح، وسط أجواء مشحونة بالتوتر والتحشيد لطرفي الانقلاب وتهديدات وتوعد بالرد على مقتله.

 
العقيد #خالد_أحمد_زيد_الرضي، ظل أحد الحراس الشخصيين المقربين من الرئيس المخلوع صالح والموثوق بهم لفترة، قبل أن ينتقل للعمل المدني، ويتم تنصيبه نائبا لرئيس دائرة العلاقات الخارجية في حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يرأسه صالح.

 
وهو شقيق طارق الرضي، مدير مكتب أحمد علي عبدالله صالح (نجل المخلوع)، حينما كان قائدا للحرس الجمهوري، وشقيق سفير #اليمن السابق في طهران عارف الرضي، ووالده أحمد زيد الرضي من شيوخ القبائل المقربين من المخلوع صالح، وتوفي عام 2004.
ظل العقيد خالد #الرضي في قوات الحرس الجمهوري التي يقودها نجل المخلوع صالح (أحمد) حتى عام 2011، حينما أطاحت الثورة الشعبية بنظام صالح وعائلته. وكان من خبراء القوات الخاصة ومكافحة الإرهاب، وأحد المرافقين الذين يتم الاستعانة بهم والاعتماد عليهم لحماية صالح ونجله.

ترك العمل العسكري بعد عام 2011، ليتجه للعمل المدني، وظل طوال تلك الفترة مواليا بشدة للمخلوع #صالح وأحد أبرز المحيطين به والعاملين في دائرته الضيقة، إلى أن تم تعيينه قبل أشهر نائبا لرئيس دائرة العلاقات الخارجية في حزب المؤتمر الشعبي العام.
وقالت مصادر في حزب المؤتمر إن أحد المسلحين #الحوثيين قتل خالد الرضي بطريقة غدر وخيانة، بعد أن جاءت وساطة لتهدئة انفجار الوضع بين الطرفين وفك الاشتباك، مشيرةً إلى أن الرضي كان برفقة صلاح نجل المخلوع علي عبدالله صالح في سيارته، عندما استوقفتهم إحدى النقاط الحوثية المسلحة المستحدثة، واشتبك عناصرها معهم قبل أن يتم تهدئة الأمور، ليتم لاحقاً قتله غدرا.

ونعت قيادات “مؤتمرية” مقتل العقيد الرضي، وتعهّدت بأن “دمه لن يذهب هدرا”، في ظل دعوات لأنصارهم للاستعداد والجاهزية للقضاء على ميليشيات الحوثي.
وكانت اشتباكات اندلعت على خلفية محاولة مسلحين حوثيين نصب نقطة تفتيش أمام منزل أحمد علي صالح (نجل المخلوع)، ما أدى إلى تبادل إطلاق النار بكثافة في جولة المصباحي وحي حدة السكني جنوب صنعاء، سقط فيها خمسة من عناصر الحوثي. وتتجدد تلك الاشتباكات بين فترة وأخرى، رغم الوساطات والمحاولات لاحتواء الوضع، في المعركة المؤجلة والمؤكدة بين حليفي الانقلاب، بعد تطور خلافاتهم من التهديدات إلى القتل المتبادل، وحشد كل طرف لتعزيزات عسكرية إلى منطقة المواجهات القريبة من منازل المخلوع صالح وعائلته.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *