التخطي إلى المحتوى
بن زايد : قمنا بإنشاء مراكز لمكافحة الخطاب الإرهابي ويؤسفنا قيام بعض الدول توفير منصات إعلامية تروج للعنف والإرهاب

بوابة حضرموت / خاص

1-982648

 

أكد وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد أن الإمارات قررت مع السعودية ومصر والبحرين اتخاذ موقف من قطر لدفعها إلى تغيير سلوكها مشيرا إلى أن منطقتنا لاتزال تعاني من الإرهاب المدفوع من أنظمة تريد الهيمنة.
وأضاف الشيخ عبدالله بن زايد خلال كلمته أمام الجمعية العامة في نيويورك أنه يتعين التصدي لكل من يروج ويمول الإرهاب وعدم التسامح مع كل من يروج الإرهاب بين الأبرياء.”

وأكد على تعزيز القيم الإنسانية بين الشعوب وكشف الأفكار المضللة التي تنشرها الجماعات المتطرفة والإرهابية لا سيما عبر وسائل التواصل الإجتماعي ، مضيفا ” تعمل بلادي مع الشركاء الإقليميين والدوليين على وضع آليات تذكر شبابنا بيقمنا الإنسانية وتعمل على مكافحة الخطاب الإرهابية ، منها إنشاء مركز صواب للتصدي لرسائل التطرف والإرهاب الإلكترونية ، ومركز هداية لمكافحة التطرف إلى جانب مجلس حكماء المسلمين الذي يهدف إلى التعريف بالوجه الحقيقي لديننا الإسلامي السمح ، ومنتدى تعزيز السلم الذي يهدف لتوصيل مبدأ السلم 
وقال الوزير: “يؤسفنا ما تقوم به بعض الدول من توفير منصات إعلامية تروج للعنف والتطرف والإرهاب.”
وأكد أنه يجب اتخاذ تدابير لكشف كل من يدعم الإرهاب، مضيفا أن هناك حاجة ماسة إلى مواجهة الإرهاب ومصادرة وجذوره.
وقال وزير الخارجية الإماراتي إن إيران تقوم بدعم الجماعات الإرهابية في المنطقة وتتدخل في عدة دول في المنطقة، مضيفا أن إيران تستغل ظروف المنطقة لزرع الفتنة وترويج النزاعات.
ولفت الشيخ عبدالله بن زايد إلى أن “إيران تستمر في تطوير برنامجها الصاروخي ونؤيد التقييم المستمر للاتفاق النووي معها،” مضيفا “بالرغم من مرور عامين على الاتفاق النووي مع إيران لا يوجد مؤشر على تغيير سلوك طهران في المنطقة.”
وأضاف: “السلوك العدائي لإيران وكوريا الشمالية لايتسق مع تصرفات دول أعضاء في الأمم المتحدة.”
وأوضح وزير الخارجية الإماراتي بأن المنطقة العربية تحتاج لحلول سياسية شاملة للأزمات التي تعاني منها، مضيفا بأن إدارة الأزمات ليست حلا وإنما “نحتاج للتصدي إلى التدخلات في الشأن العربي”.
وحول الأزمة اليمنية، قال الشيخ عبدالله بن زايد: “ندين ما يقوم به الحوثيون في اليمن والإمارات ستستمر في دورها الفاعل ضمن التحالف العربي لمساعدة الشعب اليمني”
وأكد الشيخ عبدالله بن زايد في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: “جهودنا لوضع نهاية للعنف في المنطقة تصطدم بعدم إنهاء الملف الفلسطيني الإسرائيلي”
وفيما يتعلق بأزمة اللاجئين، قال الشيخ عبدالله بن زايد: “يجب على الأمم المتحدة أن تقوم بدورها لدعم اللاجئين ونحن ندين ما يجري لأقلية الروهينغا في ميانمار، مضيفا أن الإمارات تواصل نهجها الإنساني عبر دعم ومساعدة اللاجئين.”
وقال الوزير: “نحن أمام منعطف ومواجهة بين من يريدون المستقبل والتطور ومن يريدون الظلام والتطرف.”

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *