التخطي إلى المحتوى
الرئيس المناضل..والرئيس المخلوع!!

articles

بوابة حضرموت / عرفات مدابش

 علي عبد الله صالح هو الرجل الوحيد الذي اتيحت له كل الفرص واضاعها من بين يديه نظرا لقصر نظره تجاه جل الامور.. كان آنيا اكثر منه استراتيجيا ولم يفلح في قراءة الواقع المحيط به.. كان يسخر ذكاءه في الشر وليس في الخير وخذل كل من اخلصوا له، بل وبطش بالكثير منهم.. تلبس الطائفية والمناطقية واوغل في الدماء بدون ان يتمكن اي شخص من توجيه الاتهام اليه.. كان يعتقد انه فوق المساءلة والحساب والعقاب، والان يموت في اليوم الف مرة.. اما الرئيس المناضل عبد ربه منصور هادي، فلم تسجل بحقه واقعة واحدة ضد خصومه، على العكس، لا يفجر في الخصومة ولديه تسامح ونفس طويل في الاختلاف السياسي..

اليمنيون – اليوم – لا يطالبون صالح، بأكثر من ان يتركهم وشأنهم، ليديروا شؤونهم الخاصة، لكنه كالسوسة التي تنخر في كل مكان، لقد بات الهذيان يركبه من رأسه حتى اخمس قدميه.. عليه ان يدرك ان التاريخ لا يرحم وان عجلة التاريخ لا تعود الى الوراء.. هو رجل يتناقض مع نفسه، قبل ان يناقض الاخرين.. او مع الاخرين.. عليه ان يدرك معنى كلمة ارحل.. قالها له الشعب.. ولو لديه ذرة احترام او حب للشعب المسكين، الذي اعطاه اكثر مما يستحق، لرحل وترك الشعب يقرر مصيره.. باعتقادي انه يبحث عن مصير سيء، اسوأ مما قام به بحق الاخرين..

يا سيد عفاش، لقد تخلى عنك اقرب المقربين منك، انظر الى ما كتب الملصي، وتلمس ما يسر ويعلن من حولك، وقد بت لا تثق في احد، حتى في قبيلتك.. شبح الحمدي وشقيقه والقيادات التي تمت تصفيتها في كل نقيل وكل قرية ووادي وكل منزل وكل عزومة، تطاردك في منامك.. ارحم نفسك قليلا.. الشعب رحمك ولكنك لا ولم ترحم نفسك ولا تريد ذلك..!!

هادي هو رجل المرحلة وعليك ان تؤمن وان توقن بانك انتهيت.. يا رجل اعمل شيئا جيدا في حياتك.. بدلا ان تموت ذليلا تحت صنادل امامية عفى عليها الزمن !!

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *